إصداراتالشيخ بلال خريساتمؤسسة بيان

بيان براءة لثلة من المهاجرين

شارك

بيان براءة لثلة من المهاجرين

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، ثم أما بعد :

يقول الحق تبارك وتعالى :

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ)

لقد انتشرت صوتية المدعو خطاب الأردني وما قاله في حق رسول الله g ..

إذا كان رفع الصوت فوق صوت النبي gمن غير قصد ولا شعور يخشى على صاحبه إن فعله حبوط العمل فكيف بمن نسب له الظلم والجور صلوات الله وسلامه عليه ودافعه التبرير لأخطاء جماعته وفصيله والتبرير لظلم أمرائه وجورهم إنه لأولى بحبوط العمل .

وحبوط العمل لا يكون إلا بنقض الإسلام، ولا يشك مسلم أنّ هذه المقالة كفر بواح، وإلحاد سافر واستهزاء صريح بمقام سيد الأولين والآخرين ورسول رب العالمين وقائد الغر المحجلين،

إنها لجرأة تحزن كل مسلم، وتدمي قلب كل مؤمن، وتوجب اللعنة والعار والخلود في النار، وغضب العزيز الجبار، والخروج من دائرة الإسلام والإيمان إلى حيز الشرك والنفاق والكفران لمن قالها أو رضي بها،

ولقد نطق كتاب الله الكريم بكفر من استهزأ بالرسول العظيم، أو بشيء من كتاب الله المبين، وشرعه الحكيم، قال الله عز وجل: (أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ)

 فهذه الآية الكريمة نص ظاهر وبرهان قاطع على كفر من استهزأ بالله العظيم أو رسوله الكريم أو كتابه المبين، وقد أجمع علماء الإسلام في جميع الأعصار والأمصار على كفر من استهزأ بالله أو رسوله أو كتابه أو شيء من الدين، وأجمعوا على أن من استهزأ بشيء من ذلك وهو مسلم أنه يكون بذلك كافرا مرتدا عن الإسلام يجب قتله. لقول الرسول g:[[من بدل دينه فاقتلوه]]

ولا شك أن ما تلفظ به المدعو خطاب كفر ونقض للإسلام فنحن نبرأ من هذا القول ونطالب بإنزال أقصى عقوبة بحقه حفظا لمقام رسول اللهg وحتى تتأدب النفوس المريضة وتعالج جرأتها على مقام النبيg ويعالج غلوها في جماعاتها ومقام أمرائها.

ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه المشهور : «الصارم المسلول على شاتم الرسول» ما مفاده :[[حدثني العدول من أهل الفقه والخبرة أنهم كانوا يحاربون بني الأصفر -الروم- فتستعصي عليهم الحصون ويصعب عليهم فتحها ، حتى إذا وقع أهل الحصن في عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم استبشرنا خيرا بقرب فتح الحصن، يقول فوالله لا يمر يوم أو يومان إلا وقد فتحنا الحصن عليهم بإذن الله جل وعلا]]

ثم قال :

[[كانوا يستبشرون خيرا بقرب الفتح إذا ما وقعوا في سب الله أو سب رسول الله مع امتلاء قلوبهم غيظا على ما قالوه …. إلخ]]

فليحذر المبررون والمرقعون أن يصيبهم غضب الجبار فتذهب ريحهم وتتشرذم جماعتهم بعد قوة ومنعة

ولا خير في جماعة تتهاون مع شاتم ومتنقص نبيها صلى الله عليه وسلم وبارك

اللهم إنا نبرأ إليك من هذه المقالة الآثمة الكافرة ومن قائلها وبمن رضي بها أو بررها ورقّع لها

اللهم اجعلها خالصة لوجهك الكريم ودفاعا عن نبيك صاحب المقام العظيم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم

                                الموقعون:

أبو ثابت الأردني                     أبو قسام الأردني

أبو خاطر الأردني                     أبو فاطمة  الأردني

شعيب  الأردني                      أبو محمد الأردني

أبو زيد الأردني                              آدم الأردني

عبد الله الأردني                    أبو القعقاع الأردني

أبو سعد الأردني                  أبو عثمان الأردني

أبو إسحاق الأردني                    أبو خباب المصري

عبد الغني المقدسي                    أبو الهدى التونسي

أبو خديجه الأردني

—————————————–

والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون

الخميس 4 جمادى الأولى  1440  للهجرة  || 10 كانون الثاني  2018

مؤسسة بيان للإعلام الإسلامي

التحميل