إصداراتمؤسسة بيان

ردود على الشبهات والفريات التي ألقاها أبو حسين الأردني بين جنود الهيئة في الغرف المركزية : بقلم : شبل العقيدة

شارك

ردود على الشبهات والفريات التي ألقاها أبو حسين الأردني بين جنود الهيئة في الغرف المركزية : بقلم : شبل العقيدة

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد :

فهنا سأكتب مستعينا بالله ما وفقني الله إليه من ردود على الشبهات والفريات التي ألقاها ابو حسين الأردني بين جنود الهيئة في الغرف المركزية وسأفرد كل شبهة بفقرة لوحدها بإذن الله :

1- شبهة «عدم مشاركة الحراس في شرق السكة»
تنظيم حراس الدين أيام شرق السكة لم يكن موجودا أساسا وقد تم تأسيس الحراس وخروج أول بيان لها بتاريخ [11/جمادى/الآخرة/1439 هجري] وكان بعنوان «أنقذوا فسطاط المسلمين» وذلك بسبب اقتتال الفصائل وهذا يعني ان الحراس تأسست بعد أحداث شرق السكة،
وأما مجموعات المجاهدين التي خرجت من الهيئة أيام شرق السكة بسبب الحملة التي شنتها الهيئة ضد مشايخ تنظيم القاعدة في الشام فهذه المجموعات بقيت في ثغورها وكل كتيبة او جيش خرج قام بإخراج بيان حينها بأنه لن يترك الثغور واختلطت دماء الأخوة بدماء شباب الهيئة ولن ننسى معارك البادية والحص !!
ومما أذكره حينها حرمان مجاهدو التنظيم من الحصول على غنيمة اغتنموها من المعارك (دبابة ومضاد) وقال لهم التركستان حينها إما أن تتركوا هذه الغنائم أو تحصل مشكلة بيننا وبين الهيئة !!

وعندها آثر الإخوة سلامة التركستان وحفظهم من المشاكل مع الهيئة على أخذ الغنائم !!
وكان أشد ما حرص عليه مشايخ التنظيم حينها هو عدم ترك الإخوة للثغور وكان هذا ما حصل بفضل الله وحسبنا الله على من يفتري على المجاهدين في هذه المسألة …

2 – شبهة «الصلح مع الفصائل وقت قتال الهيئة لهم»
وهنا الرد بسيط وهو أن الكل يعلم بأن الحراس حينها رفضت الدخول في القتال لأن كان هناك ما هو أولى من ذلك القتال وهو موضوع «حصار وسقوط الغوطة» بيد النصيرية !!
فكان وقتها الحراس قد استشاروا أهل العلم في الداخل والخارج وقيادات التنظيم وجلهم قال بعدم الدخول في هذا القتال فتم حسم الأمر وإعلام جميع الفصائل بأن الحراس لن تدخل الاقتتال الحاصل وكان هذا ما تراه الجماعة من صواب فلما طريقة التدليس والتلبيس. وأننا نصالح الفصائل !!
رأينا نتيجة قتالكم وهو الصلح أيضا مع هذه الفصائل ولكن للأسف بعد «سقوط الغوطة» ورأينا أن ما تم الاتفاق عليه حينها ليس إنشاء محكمة شرعي للنظر بحال القتلى ودفع دياتهم لأهاليهم وإنما تقسيم المعابر والمناطق بين تلك الجماعات دون أدنى خجل !!
فخير للمتكلم أن يخجل من نفسه ولا يتكلم عن هذه القضية لأنها عار عليهم وليس على الحراس !! وبالاقتتال الآخر كان نفس الأمر من مشاورة ومدارسة وأيضا أوصلوا قرارهم للجميع لسد المشاكل والله تعالى أعلم

3- شبهة «محاولة الدفاع عن قاطني سرمين التي خرج منها قيادات للخوارج»
تعود الإخوة في سرمين بأنه عند قدوم كل حملة للهيئة على سرمين تحدث المصائب مثل سرقة ونهب البيوت وعدم مراعاة حرمة النساء وكشف العورات واعتقال من لا ذنب له ويبقى شهور ثم يخرج دون ادنى اعتذار على الأقل !!
وعند قدوم تلك الحملة التي يتكلم عنها أبو حسين كان أنصار التوحيد وحراس الدين قد شكلوا «حلف نصرة الإسلام» فقامت وقتها الحراس بمنع الهيئة من دخول سرمين إلا بشرط التنسيق مع الحلف من أجل منع حصول تجاوزات كالسرقة واعتقال تعسفي كما كان يحصل من قبل، فوقتها توقف الأمر لمدة أيام ثم وافقت الهيئة على ذلك ودخلوا واعتقلوا وداهموا وحصلوا على من يطلبون وكانوا كما قالوا من جماعة البغدادي ونحمد الله على ذلك، فهل من يريد الدفاع عن الخوارج يسمح لكم باعتقالهم ؟!
او أن الأمر كان فقط من أجل ضبط فلتان الأمنيين التابعين لكم !!
وما يثير دهشتي هو طريقة أبو حسين في طرح هذه الشبهة على جنود الهيئة في الغرف المركزية فهل هذا الأمر من أجل تشويه صورة الحراس بنظر جنود الهيئة وتهيئة الجو لخطوات قادمة قد يتم اتخاذها ؟! الله أعلم

4- شبهة «تعزير جنود الحراس الذين شاركوا مع الهيئة في معركتهم ضد الفصائل في مدينة سراقب أثناء الاقتتال الأخير بذهابهم إلى دورة شرعية»
هذه الشبهة يحار المرء كيف يتكلم عنها بسبب ضعف من ألقاها، حدثت في سراقب بادئ الأمر مناوشات بين الأحرار والهيئة ووصل الخبر بأن الأحرار يريدون دخول سراقب وحينها ذهب -عسكري- القاطع وبعض الإخوة العسكريين في الحراس إلى سراقب وجلسوا مع قيادات الهيئة هناك (واسألوا جماعتكم) وقالوا لهم بأن الأمر في سراقب يخص حراس الدين لأن الأحرار هناك تكره كثير من جنود الحراس السابقين في الجبهة وإذا دخلت سراقب ستحدث انتهاكات واعتقالات بحق الإخوة
وهنا جماعة الهيئة جلسوا في مضافة الحراس وسلموا حل المشكلة للحراس فتم التعميم بأن الحراس هم الموجودون في سراقب وممنوع دخول الأحرار لسراقب، وقبل بدء اشتباكات مع الاحرار انسحبت أرتال الأحرار خوفا وهلعا بفضل الله ولم يضطر الإخوة لدخول المعركة،
والشاهد من الكلام أن الحراس لم يقوموا بتعزير عسكري القاطع باقي العسكريين معه في الحراس ولم يرسلوهم لدورة شرعية !!
هكذا شبهات قد تثير السخرية عند جنود الهيئة أنفسهم ؟! وهل هذا جزاء من آوى جنودكم وقيادتكم بسراقب في مضافاته ؟!

5- شبهة «اتفاق ال 16 بند الذي حصل بين الجولاني والشيخ ابو همام الشامي»
هنا أكتفي بنقل ما تم نشره من قبل الشيخ أبو مصعب السوري (قيادي في جبهة النصرة سابقا) بخصوص هذه القضية ضمن مقال له بعنوان (القول المبين للعلماء الربانيين) حيث قال بخصوص الاتفاق :
[أما بخصوص اتفاقية الـ 16 بند التي ذكرها بين الشيخ أبي همام والجولاني فأيضاً دلس الغزي ولم يبين أن من طلب إلغائها هو الشيخ الجولاني وليس أبي همام، وذلك للاستفادة من إعلان التنظيم ليبعد عنه شبح التصنيف وطمعاً في دخول التنظيم في القتال الداخلي مع الهيئة بعد أن يئس الجولاني من المجاميع التي وقفت موقفها المشرف من انشقاق الجولاني وفك الارتباط من أن تشارك في الاقتتال وتكون دمية بيده كما غيرهم،
وجزئية اختلاف الرأي بين الشورى والشيخ أبي همام ذلك مما يحمد عليه التنظيم من أن الشورى لديه حقيقية وشفافة وليس دمى يحركها الأمير كما يريد أو يستغلها لتمرير قراراته المتهورة على جنوده دون أن يطلعهم على ما يحصل من قرارات مصيرية في أخطر ساحة من ساحات الجهاد،
وأتحدى الغزي أن يبين حقيقة ما جرى من اتفاق بين الجولاني المنشق والحكومة التركية العلمانية بورقة ممهورة أو بيان رسمي موجه لجنود الهيئة ليعرفوا حقيقة الاتفاق الذي هو تبعية للقرار القومي التركي العلماني] انتهى كلامه …

6- شبهة «لجوء المحتطبين وبعض الغلاة الفارين من التزاماتهم مع الهيئة إلى الحراس»
هذه الشبهة خطيرة ولها أبعاده كشبهة الدفاع عن الخوارج في سرمين،
فنقول بأن حراس الدين تمنع الجنود منعا باتا من الاحتطاب ويتم فصل كل من يثبت أنه محتطب، ولا أظن أبو حسين ينكر وجود حالات الاحتطاب من قبل جنود في الهيئة أيضا،
ولكن الجزئية التي تناسى ابو حسين عن ذكرها هي وجود اتفاق بين الحراس والهيئة بمنع اعتقال أحد من الجماعتين دون إخبار قيادة الجندي المطلوب ليتم محاسبته ضمن قضاء الجماعة ولكن للأسف تقوم الهيئة في كل مرة بنقض هذا الاتفاق واعتقال جنود الحراس دون الرجوع للقيادة وهذا ما يسبب الاحتقان
ولكن بفضل الله الجماعة في كل مرة تحصل مشكلة تعلن دعوتها للجنة شرعية تحكم بين الطرفين وما «لجنة الاعتصام» عنا ببعيد عندما تم حل مشكلة الطفلة ياسمين بشرع الله وبقبول تام من الحراس ولكن أصوات بعض شرعييكم كأبو الحارث المصري والغزي وانس خطاب كانت أسرع من تحكيم شرع الله ودعت لقتال واستئصال بدعوى الإفساد !!
لتعلن لجنة الاعتصام التي ارتضاها الطرفان بأنه لم تكن هناك حالة خطف !!
فتهمة الاحتطاب مردودة بفضل الله ومن ثبت عليه فأرسلوا اسمه ليتم محاسبته وإن لم تتم محاسبته فأعلنوا ذلك على الملأ !!
وأما الغلاة فهذه الكلمة لها مشوار مؤلم معكم وللأسف كل من يقف بوجهكم ويتصدى لطاماتكم يتم وصفه بأنه من أهل الغلو وهنا نقول بأن هذا اللفظ يحرره لنا الشرع وليس أنتم فلا تكثروا من محاولات التشويه لأنها لن تنفعكم بإذن الله …

واكتفي بهذا القدر من الرد على شبهات أبو حسين الاردني وما ينشره في (الغرف المركزية للهيئة)
وأسأل الله العظيم أن يغفر لنا ولإخواننا ما تقدم من ذنبنا وما تأخر وأن يقطع الطريق على أصحاب الشر الذين يبثون الشبهات الباطلة من أجل تشويه صورة المجاهدين،
وأؤكد لجنود وكوادر الهيئة الأفاضل بأنهم منا ونحن منهم وأن الخلاف لا يلغي أخوة الإسلام والجهاد بإذن الله ….

والحمدلله رب العالمين

بقلم : شبل العقيدة
29 جمادى الأولى 1440 للهجرة الموافق ل 4 شباط2019

التحميل