حارثة

مقال بعنوان : تذكرة – وفيها : – رسالة في كلمات موجزات لعلها تلقى قبولا واعادة النظر – كيفية إيقاف حمم الصواريخ المتساقطة على أهلنا في القرى والبلدات – كتبها : حارثة

شارك


   بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله العزيز الوهاب، منزل الكتاب، ومنشئ السحاب، وهازم الأحزاب، والصلاة و السلام على الضحوك القتال ومن بعث بالسيف بين يدي الساعة حتى يعبد الله وحده، صلى الله عليه وسلم، هو القائل في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم، من حديث ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال:
(أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام، وحسابهم على الله تعالی)

أما بعد :

يقول الله تعالى :
[وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً ۚ
ويقول سبحانه : أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ]

ويقول سبحانه : [ فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ ][التوبة:5]،

يقول سبحانه :[ قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ]

ويقول سبحانه :[يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ]

ويقول سبحانه : [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ]

ويقول سبحانه :

]إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ]

ويقول سبحانه : [فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ]

ويقول سبحانه :
[يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يفقهون]

ويقول سبحانه :
[وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرً]

ويقول سبحانه :
[قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ]

ويقول سبحانه :
[وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ]

ويقول سبحانه :
[وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ]

وروى البخاري (2852) ، ومسلم (1873) عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الجَعْدِ رضي الله عنه ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ( الخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الخَيْرُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ : الأَجْرُ وَالمَغْنَمُ ) .
وفي رواية لمسلم (1873): (الْخَيْرُ مَعْقُوصٌ بِنَوَاصِي الْخَيْلِ) ، قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، بِمَ ذَاكَ؟ قَالَ: (الْأَجْرُ وَالْمَغْنَمُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ) .

قال الشيخ ابو مصعب السوري فك الله اسره في كتابه ” أهل السنة في الشام في مواجهة النصيرية والصليبية واليهود ” :

أيها الإخوة المسلمون .. يا أهل السنة في سوريا ولبنان والشام .. أيها المسلمون في كل مكان .. إنها الشام المباركة.
لقد ابتلع اليهود فلسطين منها .. ثم سيطر الماسون والإنجليز على شرق الأردن عبر الحسين العميل الذي نقل السلطة لابنه الإنجليزي بنفس الطريقة .. وها هو الجسد الأكبر من الشام .. سوريا ولبنان يبتلع من قبل العلوية النصيرية وحلفائهم الصليبيين وحاقدي الطوائف ..

أليس من المحزن والمبكي والمفجع أن يكون في بلاد الشام المباركة نحو 25 مليونا ، من أهل السنة العزل من كل سلاح وسلطة، يزاحمهم في هذه الديار المباركة طوائف مسلحة مدعومة من القوى الدولية مزودة بكافة أشكال السلطة والسلاح؟! .. فيهود إسرائيل أكبر الطوائف يملكون القوة والشوكة الأساسية .. ثم علوية سوريا العلوية النصيرية
طائفة مسلحة تمسك زمام السلطة في سوريا ولبنان .. ثم الشيعة في لبنان وأقلية منهم في سوريا، وهم طائفة مسلحة ممكنة تقف وراءهم دولة إقليمية كبرى في المنطقة هي إيران بالمال والسلاح .. ثم الدروز في لبنان وأقلية منهم في جنوب سوريا وشمال غرب الأردن وهضبة الجولان المحتلة .. وهم طائفة مسلحة ولا سيما في لبنان وحليفة لإسرائيل في فلسطين .. فأين أنتم يا أهل السنة من قول ربكم : (ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة ) النساء 102

وقد ورد انه سئل عمرَو بن معدي كَرِب – شاعر العرب وفارسها – عن الحرب، فقال: “مُرَّة المذاق، إذا قلصت عن ساق، مَن صَبَرَ فيها عَرَف، ومَن ضَعُفَ عنها تَلِف، وهي كما قال الشاعر:

الْحَرْبُ أَوَّلُ مَا تَكُونُ فُتَيَّةً        تَسْعَى بِزِينَتِهَا لِكُلِّ جَهُولِ

حَتَّى إِذَا اسْتَعَرَتْ وَشَبَّ ضِرَامُهَا        عَادَتْ عَجُوزًا غَيْرَ ذَاتِ خَلِيلِ

شَمْطَاءَ جَزَّتْ رَأْسَهَا وَتَنَكَّرَتْ            مَكْرُوهَةً لِلشَّمِّ وَالتَّقْبِيلِ

وحال نسائنا في ادلب ك حال عفيرة بنت عباد من جديس حين وقفت تنعى على قومِها استسلامَهم للظلم، وهتك الحرمات، وتستعديهم على طسم، فتقول:

وَلَوْ أَنَّنَا كُنَّا رِجَالاً وَكُنْتُمُ          نِسَاءً لَكُنَّا لاَ نَقَرُّ بِذَا الْفِعْلِ

فَمُوتُوا كِرَامًا أَوْ أَمِيتُوا عَدُوَّكُمْ            وَدِبُّوا لِنَارِ الْحَرْبِ بِالْحَطَبِ الْجَزْلِ

وَإِنْ أَنْتُمُ لَمْ تَغْضَبُوا بَعْدَ هَذِهِ         فَكُونُوا نِسَاءً لاَ يُعَبْنَ مِنَ الْكُحْلِ

وقد أشعلت كلمات عفيرة حميةَ الرجال، وكانت سببًا لحرب طاحنة أبيدت فيها طسم، وغَسَلَتْ فيها جديس عارًا كادَ يَلحقُها أَبَدَ الدهر.

….

وبعد ..

شهد جهاد أهل السنة في الشام تراجعات وانتكاسات كانت سببا في انحسار رقعة الجهاد وتغير في خارطة السيطرة وسقوط المناطق وتهجير اهالي القرى والبلدات السنية نحو شمالي غربي سوريا “ادلب “
وكان من أبرز أسباب هذه الانتاكسات التراجعات التي ادت لهذا السقوط المدوي هو التآمر الخفي و الثقة المطلقة بالدول الضامنة والداعمة للاتفاقات الدولية وعدم الثقة بوعد الله بنصره ان نصروه وتوكلوا عليه حق التوكل .

قال تعالى :

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ )

ثم تلا هذه الانتكاسات مزيدا من التنازل بحجة الحفاظ على ما بقي من منطقة محررة وبدأ التراجعات تلو التراجعات لتجنب القصف والتصنيف وقطع الدعم ، ولم يتعلموا الدرس من المناطق الاخرى.
فهل توقف التصنيف أو القصف ..

لا بل زاد القصف والتصنيف ، وهجر أهالي كثير من القرى في ريف ادلب الجنوبي نتيجة القصف الهمجي الكثيف الذي نشاهده ويشاهده العالم امام ناظريه ولا يحرك ساكنا

ومجزرة خان شيخون خير شاهد

وبعيدا عن الخوض في أسباب السقوط والفشل – فإن هناك من هم أعلم منا وادرى بما يحاك ويدبر ولم تتوقف نصائحم الطيبة حتى يومنا هذا فيمكن الرجوع والتدبر في كلماتهم بحيادية بعيدا عن التعصب الاعمى الطائش الذي لن يؤدي الا لمزيدا من الفشل وفي نهايته خسارة للدين والدنيا – فإننا اوجه رسالة في كلمات موجزات لعلها تلقى قبولا وتفكراً واعادة النظر
فاقول وبالله التوفيق :

ان ما تتعرض له المنطقة المحررة في ادلب يحتاج منا لوقفة ولتأمل وتفكر وتدبر وبصيرة في كيفية ايقاف حمم الصواريخ المتساقطة على رؤوس اهلنا في القرى والبلدات .

واننا نعلم وبفضل الله اننا نحاذي ونجاور منطقة من اضعف مناطق النظام النصيري ولو استخدمنا هذه النقطة على الوجه الصحيح بتقوى وايمان وبصيرة وحسن عمل ودراية في كيفية ادارة الصراع فاننا سنكون الرابحين بإذن الله تعالى في هذه الفترة الأصعب منذ ٨ سنوات

فاننا بفضل الله سبحانه نحاذي على خط بطول ١٠٠ كم للمناطق النصيرية وخط طول ١٠٠ كم لباقي مناطق السيطرة .

وهناك اكثر من ١٢٠ قرية نصيرية محاذية لا بل مئات القرى تحت مرمى نيراننا .

ونستطيع أن نوقف هذه الهجمات الصاروخية للنظام النصيري ان لم يكن بالمقدرة فتح معركة عسكرية

قرى النصيرية هذه هي خط المواجهة الاول .


ففي كل مرة يقوم النظام النصيري بقصف المناطق المحررة يمكن العمل على التجمعات السكنية للنصيري  في قراه ومؤيديه ولعل من ابرز المدن ومراكز تجمعاته التشبيحية هي سلحب ومصياف والسقيلبية ومحردة وجورين وصلنفة

والغاية هي اعاقة الحركة والتجارة او ايقافها في هذه المدن والذي سيسبب خلق حالة من التوتر والخوف والضغط الكبير

فيجب ان تكون لنا عدة ردود منها :
١- ماهي سريعة
كالبدأ بحملة قصف مستمرة يوميا محددة عدديا وغير مرتبة زمنيا بعدد من الرمايات .
ونوع هذه الرمايات يكون على حالتين
أ- الصواريخ متوسطة المدى للمدن البعيدة
ب- الهاون ورمايات الفيل للمدن القريبة

٢ – منها ماهي بطيئة:
كالعمل خلف الخطوط وتتفجير ونسف مراكز إنطلاق عملياته واغتيال ضباطه وتدمير مستودعاته .

كما ويجب ان يكون هناك تغطية اعلامية ” مرئية ” منظمة لكل حملة قصف باطلاق الصواريخ وابراز وجه عسكري او مجموعة ولهذا الامر عدى فوائد كما لا يخفى على كل ذي خبرة .

وكما هو المعروف عن مجموعة سهيل الحسن و هي القصف المستمر وسياسة الارض المحروقة

وكذلك جيش الفتح الذي كان يكتسح المناطق تباعا واحيانا بالساعات وكما هو ان مدينة اريحا سقطت بيده في بضع ساعات
وكذلك معسكري القرميد والمسطومة قبلها وهالة الهلع اللتي اصابتهم مع انهم كانوا يقولون ان الله يسقط ولا تسقط المسطومة او القرميد – وحاشا لله مما يقولون -.

عندما يتم اعاقة الحركة في هذه المدن الرئيسية للنظام في ريف حماة المحاذي لادلب- خصوصا وباقي المناطق عموما- والتي هي مراكز التشبيح لديه سيحدث هناك بلبلة وضغط لايقاف او تخفيف القصف الصاروخي من النظام:

حينها سيلجأ النظام لعدة امور:


أما ان يقوم الروس بالضغط على تركيا للضغط على الفصائل لايقاف الهجمات ويمكن ان يكون هنا للفصائل المتبنية للعمل دور في التفاوض والبروز الى الواجهة ك قوة برية موجودة .

او سيلجأ النظام لمزيدا من القصف للمناطق المحررة واستخدام الطيران بكثافة فيمكن حينها زيادة القصف على مناطقه وبنفس الطريقة بشكل مستمر سيجبره بكل تاكيد على ايقاف القصف مرغما .

او سيلجأ النظام لفتح معركة برية
وهذا الامر يصب في صالحنا لامرين


الاول : افشال اتفاقية خفض التصعيد

الثاني : وفيه الصد والكر والفر وكسب الغنيمة واعادة جذوة الجهاد وحرب العصابات بعد خمول لسنوات .

لو قام المجاهدون بالقصف فقط على المناطق المذكورة كاملة بالاضافة لقصف تجمعات النظام العسكرية والروسية على طول الشريط الحدودي بشكل يومي على شكل رشقات من صواريخ الغراد للمناطق البعيدة وصواريخ الفيل والهاون للمناطق القريبة فإن هذا سيسبب ايقاف القصف الهمجي له بإذن الله تعالى وكذلك إفشال لاتفاقية سوتشي

وللحديث بقية….

هذا والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
والحمد لله العالمين.

كتبها : حارثة

١١ جمادى الآخرة ١٤٤٠ للهجرة الموافق ل ١٦شباط  ٢٠١٩

مؤسسة بيان للإعلام الإسلامي 

تذكرة_كيفية_إيقاف_حمم_الصواريخ_المتساقطة-2