الشيخ بلال خريسات

تعقيبا على رد الشيخ الفاضل الكتاني حفظه الله تعالى ورعاه

شارك

و علیکم السلام و رحمة الله و بركاته
هذا المنشور حاشى لله أن اقصد به تحريشا بين المسلمين. و جزاكم الله خيرا على السؤال. و المنشور وضعه أحد المشايخ الفضلاء في مجموعة مشتركة فنقلته. و الغلاة هم من يكفّر المسلمين و يسفك دماءهم بغير حق و يفسد بجهله و تركه للعلماء من حيث يريد الإصلاح و لا شك أن أول من يخطر على البال هي جماعة الدولة التي ينطبق عليها كل ما سبق. و من منهجي استخدام الألفاظ الشرعية و تجنب الألفاظ المجاملة مثل تطرف و إرهاب. و لكني قيدت ما وجدت في المنشور بمعنى شرعي. 👆👆

رد الشيخ الفاضل الكتاني حفظه الله تعالى ورعاه على طلب توضيح الشيخ المجاهد بلال خريسات حفظه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


كما تعلم شيخنا الفاضل أن اطلاق الكلام دون تقيده أو تفسيره،يحمل على ظاهره كما أنه يثير الريبة عند عموم المجاهدين، خاصة إذا جهلنا الجهة التي تقف وراء هذا الإعلان ومن هم،

وأنت تعلم أنّ مصطلحات الأنظمة ومؤسسات الضرار على سبيل المثال حين تطلق مثل هذه الإعلانات لا تستثني أحدا لا أنا ولا أنت فكل من يطالب بحاكمية الشريعة فهو إرهابي وكذلك هي معتقداته،

ونحن وإن كنا نعي حقيقة جماعة الدولة وتكفيرهم لعموم مخالفيهم إلا أن هذه الفرقة الضالة اندثرت وأصبحت حلقة من حلقات التاريخ، ولم تعد هذه الجماعة تشكل خطرا في الوقت الحالي كما كان الأمر في بدايته،

كما أن إطلاق هذه الألفاظ لا يختص بجماعة الدولة وحدهم، بل ينطبق على كل من هو ثابت على مبدأه سواء كان إسلاميا أو غير ذلك وسواء كان على صواب أو على باطل،

فالنظام الدولي اليوم وجميع الأنظمة الوظيفية لا تقبل بالخروج عن خطوط الطول والعرض التي رسمتها وحددتها،من أي جهة كانت، إسلامية أو غير إسلامية حتى تذعن وتنقاد لها منفذة لأمرها وتحت نظرها أو تقتل دون ذلك،

وأنا لن استرسل طويلاً في ضرب الأمثلة ولذلك سأتناول مفهوم المشاريع المحرقة التي يدفع إليها الشباب دفعا ، فهاهم أصحاب الخدود قتلوا جميعا مع تحقق عامل الإكراه فيهم، فهل تعد تلك التضحية محرقة ذهبت فيها تلك الجموع بلا طائل؟؟؟

وهل ثبات المجاهدين على مطالبهم حتى وإن أدى ذلك إلى ازالتهم بالكلية كما حدث مع المجاهدين في درنه
يعد محرقة لشباب المسلمين دفعوا إليها دفعا؟؟؟

والأصل شيخي الفاضل أن لا ننقل كلام الآخرين دون معرفة مرادهم وغايتهم من هذا الإعلان وحتى لا نتوه في زحمة المصطلحات والمفاهيم آخذين في توضيح ما نقلنا أو كتبنا

وأنتم في مقام الأخ الكبير فأرجو أن يتسع صدركم لتساؤلاتنا،فمن حقنا أن نسأل ومن الواجب عليكم أن تبينوا لنا مرادكم

اللهم أني أَسْأَلُكَ بِعِزِّكَ الَّذِي لَا يُرَامُ ‏ وَمُلْكِكَ الَّذِي لَا يُضَامُ أَنْ تغفر لي وللشيخ الكتاني مغفرة ترضى بها عنا وجميع عبادك المسلمين

كتبها : الشيخ المجاهد : بلال خريسات [أبو خديجه] – حفظه الله –
12 جمادى الآخرة 1440 للهجرة || الموافق ل 17 شباط 2019