مسيرة الصمود

الرد المعلم على تلبيسات إسماعيل كلم

شارك

بشأن التعليق الصوتي للأخ أبو محمود الفلسطيني « دردشة حول المرحلة التي يمر بها الجهاد الشامي».

بسم الله الرحمن الرحيم

بداية لست هنا لأعلق على مجمل حديثك في تسجيلك الصوتي بشأن الشام.


فأهل مكة أدرى بشعابها ولاشك أن المجاهدين في الشام لديهم ما يعلقون به على تشخيصك لمشهد الخلاف في هذه الساحة ولطرق القياس والاستدلال التي اعتمدتها والأفكار التي تستند عليها في فهم ما يدفع أطراف المجاهدين للاختلاف.


مع أنني لا أحبذ أن يتحدث المرء بصفة الحكم في شأن يشاهده من خلف الشاشات لا يعايشه على أرض الواقع، لأن حجم المعطيات ومصادرها التي تصله هي فقط التي تحدد قيمة تقييمه وحكمه. وقد يخفى عليه التفاصيل الدقيقة وهذا ما يعلمه جيدا من يعيش في أرض جهاد.


ثم لأن الانتقادات لأبي محمود سواء ممن يختلف معهم أو حتى من الشيخ أبو قتادة حفظه الله الذي أكد أنه لا يملك سيطرة عليه، فهو يتبع نصيحته مرة ويتركها مرات.


تجعلنا نشعر بالأسف أن يتناس شخصٌ منتقدٌ بشدة في ساحة جهادية كمصدر لتعميق الخلاف، ثبت معه في أكثر من مناسبة تحريف الكلم عن مواضعه أو المبالغة أو التتبع للعورات أو سوء الفهم لا أريد أن أقول التدليس! يصرّ على أخذ موقع القاضي الذي يصنف الجماعات كأنه خليفة المسلمين ولا يبالي.
وإن كنت آسى ، فإنما آسى على ما صنع تلغرام بالعباد، حين اعتلى كل منظر منبره، وأخذ بالمايك، يعطي نفسه صلاحيات القاضي، ينتقد هذه الجماعة ويسقط تلك ويتجاوز عن هذه ويعيب على تلك، ويكرر عبارات لم يجرأ على تكرارها شيخ الإسلام في زمانه ولا إمام المجاهدين في مقامه!
وهذا ما فعله تلغرام ومواقع التواصل بالعباد مستغلا حاجاتهم النفسية، فأعان شياطينهم عليهم وغذّى نرجسية في نفوسهم، فأصبحوا يلقون الأحكام بلا مبالاة يحسبون أنفسهم يحسنون صنعا، وهم يزيدون الطينة بلة!

ولكنني لن أرد إلا على ما استوقفني مما استدل به أبو محمود الفلسطيني عن الجهاد في الصومال.


وكم كنت أتمنى أن أرى حرصك على المجاهدين في الشام هو نفس حرصك على المجاهدين في الصومال، على الأقل من ناحية التبرير والتهوين، أو بالتوقف عن الخوض في مجهول، أو عدم الوقوف في منبر القاضي وإلقاء الأحكام النهائية على جماعة جهادية لا تعلم عنها إلا القليل مما لا يسمح لك أن تقيّم جهادها واجتهاداتها الممهورة بالدماء الزكية ويُضحى في سبيل إعلاء كلمة الله في أرضها بالنفس والنفيس!
وإن أكبر ما يضعف طرح المرء، هو التناقض الذي يقع فيه في نفس المقام، أو حين ينصر جماعة ويطعن في جماعة بناء على نفس المبدأ مناقضا نفسه.
فيحل لنفسه ما لا يبيحه لغيره.

وما دفعني لهذا الكلام أنني لاحظت الخلط لديك في هذه المعلومات التاريخية لجهاد هذا الثغر المظلوم، الذي لم يعرف إلا الخذلان من المنظرين في منابر الأنترنت. ليس لعجز في فرسان الثغر على الرد، بل لانشغال بعظيم الشأن الذي جعلك اليوم تشاهد كيف وقف حصن الجهاد شامخا في شرق إفريقيا.


وكنت سبق وأن قرأت لك اقتباسات من رسالة من أحد المجهولين اعتمدت فيها كل التهم التي كالها للحركة دون أن تلزم نفسك لحظة واحدة أن تتبين حول من هو كاتبها؟ ومدى صدق ادعاءاته، وهو رجل له أصل وتاريخ ومصير لا يخفى على متابع لأحداث الجهاد في الصومال يجعل من يعرف معلوماته ينأى بنفسه عن الاستشهاد برسائله الكاذبة.
مع أنني أتفق معك في مسألة حفظ وحدة الجماعات لأنها ثغور الإسلام في وقت يتعرض فيه الدين لحملة اقتلاع عالمية، إلا أن قولك في تسجيلك:» مع أننا نخالف حركة الشباب في أمور كثيرة»،
يدفعني لطرح سؤال: المعذرة ولكن من يخالف؟ أنت؟ بناء على ماذا؟ على مرتبة إمامة في الدين، ووسام عالم في الأمة؟ بناء على معايشة لأحداث الصومال بنفسك؟ بناء على ماذا بالله عليك، أعطيت نفسك صلاحية الحكم والتقييم التي تخالف وتوافق فيها جماعة جهادية؟ لم يتجرأ عليها كثير من أهل الفضل والعلم والشأن!
وأقول والله إن هذا مما أفسد الساحة الجهادية، إنه التنظير من بعيد والجلوس على منبر القضاء وإلقاء الأحكام على جماعات جهادية برمتها واعتبار هذا الحكم هو حكم الإسلام!

فأنت بطريقتك هذه الآن تمارس نفس دور الدواعش، حين نصبوا أنفسهم قضاة على هذه الأمة مع فرق أنهم جماعة وأنت فرد!


ولكنني لا أجد تفسيرا لهذه الجرأة إلى أن امتهان مواقع الأنترنت ومنابر تلغرام ومتابعة الرتويت واللايكات تكسب المرء حسن ظن بنفسه، فيحسب أنه القاضي الذي يمثل الإسلام، بينما كلامك شخصي ، يعبر عن قناعاتك الشخصية، فلماذا تريد أن تجعل من أحكامك هي أحكام الإسلام؟ لماذا تجعل من تشخيصك هو تشخيص الأمة الإسلامية؟

تتحدث وكأن كلامك في جماعة أو رأيك في أخرى هو المرجع الأصح؟ فمن أين لك هذا؟ هل أنت الممثل عن الإسلام أو الأمة المسلمة ونحن لا ندري؟ ورحم امرء عرف قدر نفسه وأجلسها مقامها بتواضع لا يستكبر فيه على أحد فما بالك المجاهدين!


ليس المقام لنقد أو رد جزئيات يظهر فيها الخلط في حديثك، لكنني أنصحك في الله، أن تنزل مرتبة تليق بك كطالب علم مجتهد ولا تضع نفسك في مقام القاضي الذي جلس يقضي بين الجماعات: طالبان لا نقبل الكثير مما تقوم به، الحركة لا نقبل الكثير مما تقوم به، الجماعة الفلانية لا نتفق مع كثير مما تقوم به؟ ولكن على أي أساس بربك أخبرني؟


أنت بنفسك تعترف أنك تجهل العمل العسكري ولم يسبق لك أن تلقيت تدريبا أو دخلت معسكر وما عشت القصف والحياة الجهادية بكل تفاصيلها المرهقة وتعقيداتها العميقة وحالات الاضطرار ومكره أخوك لا بطل!


فأي عاقل يضع نفسه في هذه المكانة ثم يطالب من غيره أن ينصت له؟ بل هذه كافية لأن تنفر كل من يستمع لك بضمير! لأنه لا يفهم لماذا هذه النرجسية والحديث بفوقية تحكم فيها على جماعات برمتها بكل ما تحمله حالاتهم من تعقيدات! ثم تحسب نفسك تدعو لخير؟!

قلت في حديثك، أن تنظيم القاعدة نفسه في اليمن وفي غير اليمن، يخالف حركة الشباب في أمور كثيرة، وهذا كذب، ويعلم الإخوة في اليمن كما في بقية الثغور علاقة حركة الشباب مع إخوانهم في نفس الجماعة، بل وقفوا معها وقفة ثبات في العديد من الفتن، وأهل اليمن كانوا أقرب المساندين للحركة ، والأدلة في ذلك كثيرة، ولكن ما تقوله هو الافتراء بعينه كوني متابع لكل فصول الفتن التي اشتعلت في أرض الصومال وأخمدها الله بفضله وحكمته، وهي فصول اطلعت عليها قيادة الإخوة في اليمن قبل أن يصلك خبرها على الأنترنت، لهذا فأنا أطالبك الآن أن تأتي بدليل أو بيّنة على هذه الفرية.


وإلا فأنت تتحدث عن جهل أو افتراء وهو مما لا يليق بمسلم أن يعتمد عليه ثم يحاضر في الجهاد والجماعات الجهادية!


وحين تقول وقعت أخطاء عظيمة، من يقدر هذا الأمر، وعظمته؟ مرة أخرى هل تقدره أنت؟ من خلف شاشات الحاسوب في بلاد بعيدة؟


وأنا أقول: أن المجاهدين أنفسهم في الصومال لا يخوضون في مشاكل الساحة أحيانا كثيرة خشية أن يظلموا أحدا بسبب عدم وضوح الصورة في بعض المواقف التي تعلو فيها أصوات الفتنة أو يعتريها نقص في المعطيات ؟ فكيف تتجرأ على أن تسلط حكما كاملا بتقييم الحركة وجهادها؟
بناء على ماذا؟ وما يدريك أن الحركة اختارت في كثير من الأحيان أخف الضررين؟ ما يدريك أن تضحياتها التي تسميها أخطاء عظيمة هي التي أنقذت الساحة من غرق يتربص بها وبكل تضحياتها كما تبرر لغيرها؟ فعلام تستند لتتجرأ؟


على الاقتباسات التي كنت تنشرها لتبرر أي خطأ في الساحة الشامية من ملفات المجهولين من خصوم الحركة، مدفوعين من مكاتب الاستخبارات، أتحداك أن تعرف رسم أو إسم أوحقيقة أحد منهم، فقط نسخ ولص لما بثته مراكز الاستخبارات بأسماء وهمية واستشهدت به ضد الحركة الجهادية معلومة الحال والرجال؟

حسنا ، فرضنا جدلا أنك قيّم على الجماعات، فقد انتقدت طالبان وانتقدت حركة الشباب، ولكنك في نفس الوقت انبريت مدافعا عن هيئة تحرير الشام متجاوزا أي خطأ او انتقاد بحقها، مطالبا بالالتفاف حولها ومساندتها، ومبررا هذه المطالب بسكوتك على أخطاء غيرها من الجماعات؟ وهذا من غريب الاستدلال، فأنت وكأنك بقولك هذا تقول، لا تعيرونا وإلا عايرناكم بطالبان وحركة الشباب؟


قلت: لا يمكن أن تنزل واقع الشام مع واقع أفغانستان والصومال لأسباب عديدة يبدو أنك تجهلها، أهمها أن طالبان والحركة كل منهما هي الجماعة الوحيدة في الساحة لا منافس لها ولا منازع، وتحمل كل واحدة منهما بيعة إمامة، وليست بيعة قتال كما أراك تجهله.
فإن كنت علمت ببيعة طالبان، فدعني أعلمك أن حركة الشباب بصفتها السلطان الوحيد على أرض الصومال، أفتى إتحاد علماء المسلمين في البلاد بأن بيعتها بيعة إمامة، ولديها صلاحيات السلطان، لهذا أضرب مثالا هنا: حين تمرد الدواعش في الحركة، وسرقوا سلاح الحركة وخرجوا في داخلها يعلنون القتال، تمت تصفية من لم يستسلم منهم، بناء على حديث، استشهدت به ثم ضحكت ساخرا كون الإخوة في الصومال يعملون به!! لجهالة لم أتمكن من تمريرها لك.

فأنت تقول بلسانك حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (من أتى ليفرق صفكم فاقتلوه كائنا من كان!)


ثم تسخر وأنت تضحك مستهترا، من تطبيقه في الصومال مع كائن من كان يريد أن يشق الصف ! وتقول نحن لا نوافق عليه؟ ولابد أن نصبر ونصبر على كل مسلم ..! مناقضا طرحك من أصله وهو أهمية وجوب حفظ وحدة الجماعة.


قلت يا لجرأتك يا أبا محمود، كيف يمكنك أن تقرر العمل بحديث للنبي صلى الله عليه وسلم مذمة يذم عليها المجاهدون إن هم أخذوا به؟
كيف تجمع بين جهلك لنوع البيعة في الصومال وبين استهانتك لاتباع أمر من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم تتجرأ على تقييم الجماعة بقول: نحن لا نوافق عليه؟ ولابد أن نصبر ونصبر على كل مسلم؟


هل صبرت على الدواعش مع هيئة تحرير الشام حين نزلوا غدرا وخيانة؟ لماذا لم تصبر مع الدواعش حين اقتتلوا مع جبهة النصرة، والبيعة بينهم بيعة قتال؟


لا أدري حقيقة كيف تقيس الأمور وكيف تستخلص الأحكام، لكن من الظلم لنفسك ولمن تنظر لهم، أن تتهم الحركة بالخطأ في أمر يقره لها العلماء ويعطوها الحق الكامل فيه، حفاظا على ما تدندن حوله في كلمتك (حفظ بيضة الإسلام).
فأنت تدعو لحفظ وحدة الجماعة وحين نحفظها تنتقد وتطالب بالصبر على من تمرد وفتك بوحدة الصف بأيدي استخباراتية عفنة!

وهذا ما أسميه الجهل بالحال أو الكيل بمكيالين أو التناقض الصارخ.


عموما، أريد أن تدرك أمرا وحدا، أن نصرة جماعة ترى فيها الحق، لا يعني أن تسلط لسانك على جهاد جماعات أخرى لم تزل تضحي في طريق الجهاد بأضعاف ما ضحت به جماعتك، سواء من عمر جهادها أو حجم المؤامرات التي تجاوزتها بفضل الله. ولا أذم هنا الهيئة ولكنني من باب المقارنة تعتبر حديثة عهد بالجهاد أمام مدارس أفغانستان والصومال، والله يؤتي فضله من يشاء.
فارحم أولئك المرابطين الذين يسهرون بالليل والنهار على حماية هذه الثغور وتوقف عن تقييم جهاد الثغر الفلاني والثغر العلاني، لأن ما وصلت له هذه الساحات ليس إلا دليلا على نجاح باهر لابد أن نثمنه، لا أن نطمس نوره لسفاهة الاستدلال.
وإن كنت تريد أن تجمع الصفوف بدون حزبية فترفع عن تنصيب نفسك القاضي، وانزل لمستوى طالب العلم من يسعى بالصلح وجمع الصفوف، لا يعاير الجماعات بكل ما يسمعه عنهم!


ثم يطالب الجميع بأن يتقوا الله في جماعة يناصرها!
لا أشك لحظة واحدة أن الكثير من المنظرين والمحرشين، لو نزعنا عنهم الأنترنت لخفّ الكثير من الاحتقان في الساحة الجهادية ولضعفت الفتن والتأويلات الفاسدة.
فكثرة الكلام توقع في الخطأ، والاستهانة بأعراض المجاهدين وإنجازاتهم ونسيان أنهم بشر يقومون بحمل أمانة عظيمة في بحر متلاطم الأمواج أمام أخطبوط من الأعداء والآلات الإعلامية. يدرك جيدا أن التجرأ على الحكم عليهم ظلم عظيم للنفس!


لا أقول أن علينا أن نطبل لكل جماعة نناصرها، بل أقول، لنتعلم الصمت في مثل هذه الأمور العظيمة، فلم يطلب أحد من أحد أن يقيّم جهادا عظيما ممتدا عبر محور الزمن بتغريدات!
ولن يغير رأيك الشخصي في مسيرة قافلة الجهاد مستنيرة بالكتاب والسنة وأقوال العلماء.
ولن يؤثر التراشق الأنترنتي على واقع الأرض، وحقيقة أن هذا الجهاد هو ثمرة وصلت للجميع وليس لأحد فيه السبق اليوم، بل سبقنا فيه أئمة الجهاد من قبل، الشيخ عبد الله عزام والشيخ أسامة بن لادن والملا عمر رحمهم الله الذين نتنعم اليوم ببركات عبقريتهم تقبلهم الله.
فعلام ينسب بعضهم لنفسه الفضل وهو حسنة من عطاء غيره!

اعذروني إن شعرت بالغيرة على أهل الجهاد في الصومال وأفغانستان، فليس من عاين ورأى كمن سمع، وإن كل قطرة عرق وقطرة دم تسقط في تلك الأرض من تلك الأجساد المنهكة بالأمانة الثقيلة لجديرة بنا أن نقدرها ونثمنها ونتقي الله بألستنا فيها.
فوالله إنها لجريمة كبرى أن نتحدث عن المجاهدين بازدراء وبفوقية.


وأؤكد هنا لأبي محمود، أنني لم أكتب ما كتبت لأنني أكن لك حقدا أو أحمل لك شيئا من الخصومة، بل كتبته غيرة على أهل الجهاد الذين عرفت، وتنبيها من مغبة التمادي في العجب بالنفس والإسراف في إلقاء الأحكام بصفة القاضي. وتخفيفا من لغة النقد التي لا تبني بل تهدم.
ثم للتوقف عن الخوض في قضايا أهل الجهاد بنرجسية مذمومة، ولتحويل معول النقد قليلا نحو أعداء الإسلام الحقيقيين، فقد سرّهم الخلاف بين المجاهدين وباتوا يشمتون ويسخرون وهو ما يؤلم كل مسلم حر.


لا تحصي عيوب المجاهدين بل عد محاسنهم، لا تبرر لنفسك ما تعيبه في غيرك، ثم لا تتأخر في الطعن في هذا الغير.
إن رد الشبهات لا يحتاج توجيه الطعنات، بل يحتاج لتفصيل ورد عقلاني يقبله الجميع دون حزبية أو اضطراب.
وخطاب العقل لا يرفضه من ينشد الحقيقة، ولكن من ينشد الفتنة يسعى لمبدأ الغاية تبرر الوسيلة، وهي نفس طريقة الدواعش. أباحوا لأنفسهم كل ما ظنوا أنه سيسمح بالدفاع عن جماعتهم فانظر مآلهم اليوم!
وإحسان الظن مطلوب اليوم في الصف الجهادي، وإني أكرر لا أحبذ الاستباق في إلقاء الأحكام، وتوقع المصائر المؤسفة، بل نحن بحاجة أن نتفاعل بدون مبالغة أو تهويل بدون تحريف للكلم عن مواضعه بحجم المصاب لا بضعفه، نحن بحاجة لأن نعذر قبل أن ننتقد، وحين يكون النقد قيّما نوجهه بصيغة المشفق لا العدو،
وحين أقدم سؤالا مشروعا أتمنى أن أجد ردا مناسبا يطمئن السامع لا مجرد طعنات خلفها طعنات وتحقير وتسفيه. يدفع المجاهد للرد بقسوة وتقريع لازمين.
مشاكل كثيرة تعانيها الساحة الجهادية اليوم بسبب نقص في التربية الجهادية وغياب المصلحين وندرتهم.


فنسأل الله أن يجعلنا من المتقين الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.

بقلم : مسيرة الصمود
12 جمادى الآخرة ١٤٤٠ للهجرة الموافق ل 17 شباط ٢٠١٩

لتحميل المقالة بشكل منسق وعلى هيئة كتاب 👇👇👇