Uncategorizedالشيخ أبو محمد المقدسي

طلب مني بعض الأحبة كلمات أذكر فيها رأيي بالدكتور عبد الله عزام تقبله اللهالشيخ أبو محمد المقدسي

شارك

طلب مني بعض الأحبة

كلمات أذكر فيها رأيي بالدكتور عبد الله عزام تقبله الله بعدما كثر اللغط ونسب إليّ البعض ما لم أقله.


فأؤكد أولا أنني لم أكفره وأشهد أن الدكتور الفاضل والمجاهد البصير أحمد الجزائري رحمه الله حيا كان أو ميتا لم يكفره أيضا


والعجيب أنهم رأوا في مقالي تكرار قولي عند ذكر الدكتور عبد الله عزام (تقبله الله)


ويحتاجون مني لكلام جديد يوضح هذا الواضح
فمهما قلت في الدكتور عبد الله عزام لنصح الجهاد والمجاهدين وبيان المفاسد العظيمة التي يتعرض لها الجهاد بتزكية أمثال سياف ورباني ومسعود؛فهذا شيء واجب على من يصدق في نصحه للجهاد والمجاهدين؛ كي لا تتكرر الأخطاء؛ويسرق ثمرة التضحيات لصوص الجهاد الذين هم كتجار الحروب يتسلقون إلى تحقيق مشاريعهم الخبيثة على جماجم الشهداء..خصوصا وقد رأى الناس بعد ذلك دولة سياف ورباني وأشباههم التي أزكمت الأنوف؛ورأوا اصطفافهم مع الأمريكان ضد الطالبان..
فمثل هذه الشهادة واجبة على كل حريص على الجهاد والمجاهدين؛ومن كتمها فإنه آثم قلبه.
ولا تعني هذه الشهادة بحال تكفيرا للدكتور عبد الله عزام معاذ الله؛
بل هي مجرد تخطئة له في أمر معروف لمن عايش تلك الحقبة ورأى ثمراتها؛والدكتور عبد الله عزام تقبله الله ليس بمعصوم؛فلا ينبغي المبالغة في تهويل قول من خطأه في هذا الأمر الواضح؛الذي تكشفت ثمراته بعد حين.
ومع ذلك فلا نبخسه الخير الذي كان عنده ؛ولا جهاده الذي جاهده؛ ويكفيه أنه قد خرج من سلمية الإخوان إلى ساحات الجهاد؛ فكان من أشهر المحرضين على الجهاد الأفغاني؛ وختم له بتلك الخاتمة التي يتمناها كل مجاهد؛وقد أفضى إلى ما قدم.
فلا نقول فيه بعد ذلك إلا: تقبله الله

الشيخ أبو محمد المقدسي