الشيخ الدكتور هاني السباعي

كلمة ع الماشي حاسمة – تنبيه مهم:

شارك

تنبيه مهم:

وصلتني هذه الكلمة المقتطعة من حوار بين أحد أكبر قامات الساحة الإسلامية المعاصرة تاريخياً وبين الدكتور هاني السباعي.. أنا أنشرها كما هي أمانة لله ثم للتاريخ فلعلها تكون هي الكلمة الحاسمة.

هذه شهادتي .. من يعذرني في فتى لندن؟!

ظننت أنه سيتقي الله ويرتدع ويعتذر للعبد الضعيف؛ لكن لا يزال في غيه وتلاعبه! فمن يعذرني في فتى لندن حيث لا يزال يصر على الاستفزاز؛ وهو يعلم الوضع الأمني للعبد الضعيف! هل سيرتاح إذا اعتقلت؟! اللهم اكفني شره بما تشاء وكيف تشاء.

ألا فيلعم فتى لندن ومن وراءه؛

أنني كنت هناك بشحمي ولحمي ودمي وعقلي وكياني، وعشت هناك وعاينت مدنها الكبرى وبعض قراها، وأعرف شوارعها معاينة، وليس مخابرة ولا سماعا! ألا فليعلم هذا الفتى اللندني، ومن يريد بالعبد الضعيف ضراً؛ أن الله وحده هو النافع الضار.

ألا فليعلم فتى لندن ومن يحرضه؛

أنني لم أكن في فقط هناك؛ بل كنت أيضاً في تلك المرحلة الأولى في بلد الشموخ والعز بلد مقبرة الغزاة، بلد التضحيات والبطولات، فقد أكرمني الله بأن أكون هناك أيضاً بشحمي ولحمي ودمي وكياني وعاينت جبالها، وسهولها، ووديانها، ونهرها القوي المتدفق السهل الممتنع؛ معاينة حقيقية وليس مخابرة ولا سماعاً من حلف الخوالف وحكايات ما رواء القارات!


ماذا أصاب هذا الفتى ومن وراءه؟!

أنا أتحدث عن تاريخ عاصرته بنفسي، وشهدت على وقائع حضرتها بنفسي، والتقيت أصحابها، وذكرت مصادر شهادتي في سلسلة منظري السلفية الجهادية؛ بأنني أتكلم أولاً عن شهادة عيان، وما عاينته، وعشته والتقيت بهم بنفسي وليس بواسطة. والمصدر الثاني هو ما سمعته بسند عال من صناع هذه الأحداث والواقعات التي لم أحضرها من أهل الثقة والديانة؛ وهم إخواني سواء من هم أكبر مني سناً أو من هم أقراني. فهل أنا أتكلم بلغة غير لغة الضاد!

ألا فليعلم فتى لندن ومن وراءه!

أحسب أن الله العظيم؛ قد شرفني بالحضور شخصياً هناك بل؛ وأكرمني بأن التقيتهم بشحمي ولحمي ودمي وكل كياني؛ وجهاً لوجه معاينة؛ وليس مخابرة حيث أكلنا معاً نمنا معاً عشنا معاً حيناً من الدهر؛ فتقبل الله من مات منهم أو استشهد، وحفظ الله من لا يزال على قيد الحياة منهم بحفظه الجميل.

وهذه أبرز الأسماء التي تشرفت بالاجتماع بها والحديث معهم كفاحاً دون واسطة:

الشيخ الدكتور أيمن حفظه الله تعالى، الشيخ الدكتور سيد إمام قبل تراجعه وانتكاسته، الشيخ أبو عبيدة النبجشيري القائد العملاق ديانة وأخلاقًاً وحسداً تقبله الله، وصنوه الشيخ أبو حفص الكومندان القائد الهمام تقبله الله، الشيخ أبو الفرج المصري أحمد سلامة تقبله الله، الشيخ عبد الله رجب أبو الخير المصري تقبله الله، الشيخ مجدي كمال أبو حذيفة رحمه الله، الشيخ أكرم هريدي رحمه الله، الشيخ أبو حسام الكومندان القائد؛ عبد العزيز الجميل حفظه الله، القائد محمد صلاح؛ نصر فهمي تقبله الله، القائد عمرو: طارق أنور، الشيخ عيسى أو عبد الحكيم حسان؛ مرجان مصطفى سالم رحمه الله، القائد عثمان: عادل عبد القدوس حفظه الله، والشيخ أبو الفرج حفظه الله، والشيخ الحناوي تقبله الله وغيرهم. وهناك فضلاء كثر لا يتسع المقام بذكرهم سواء من بالصف الاول أو الثاني؛ رحم الله من مات أو استشهد منهم وحفظ الله من لا يزال على قيد الحياة منهم. مع التنبيه أن هناك أسماء كانت في المرحلة اليمنية والسودانية واللندينة من المصريين وغيرهم لم أذكرهم لأنني أرد على هذا الفتي اللندني الذي ما فتئ يخرج من كذب حتى يدخل في أختها وهكذا دواليك. اللهم إن لم يتب ويعتذر فأشغله بنفسه وعرضه للفتن.

اللهم إني أعوذ بك من الحور بعد الكور.. اللهم ثبتني وإياكم على الحق.. اللهم لا تقبض أرواحنا إلا وأنت راض عنا.. نسأل الله تعالى أن يكشف عني وعنكم وعن أمة الإسلام الكروب والهموم والغموم والأحزان. اللهم لا تشمت بنا الأعداء.. اللهم آمين.

ألا هل بلغت اللهم فاشهد

هذا نصّ ما وردني، يشهد الله على نقلي له بحذافيره، ممن أعرفه معرفتي بنفسي

واللبيب بالإشارة يفهم!

د طارق عبد الحليم
4 مارس 2019 – 28 جماد ثان 1440

لتحميل المقالة بشكل منسق pdf

التحميل

193.6 KB