مؤسسة بيان

شهادة وتاكيد لما جاء في شهادة الشيخ المجاهد ابو أنس المصري حفظه الله حول السجون الأمنية لهيئة تحرير الشام

شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

بعد ان قرأت كلام الشيخ أبو أنس المصري وهو يتكلم بنفس ما رأيت أيضا داخل سجون الهيئة أحببت أن أدلي بشهادة ايضا ببعض مما رأيت وسمعت.

في البداية أولا ذكر الشيخ السجانين وعيونهم ، هؤلاء البشر هم أسوء أناس ممكن ان تراهم بحياتك .

بالنسبة للسجانين جهل وغباء وسفه وكبر بالاضافة لصغر عمر ، يتخفون تحت قناع أسود نتن يفوح براحتهم ورائحة أفعالهم المخزية وتسلطهم على المظلومين من المسلمين .

اما العيون فهم سفاسف القوم بكل مكان .

بخصوص أخذ جماعة الجولاني المجاهدين بالشبهة فهذا الكلام رأيته وسمعته من طرف بعض السجناء أولا ومن طرف أحد السجانين لما سألاه عن تهمتي فقال ان كنت مذنب وتكذب فهذه شطارة لاعتقالك وان كنت بريئ ومظلوم فليست مشكلة المهم انت عندنا ولا تشكل خطر علينا .

أما المحققون : المضحك المبكي أن أحد المحققين لما يريد سؤالك ، فأي جواب تجيب عليه يقول ( كذاب ولاك ) حتى اطلق المساجين عليه لقب (المحقق كذاب ولاك ) .
المحقق لما يريد الخروج لا يجد أي تهمة واضحة فيبدا البحث عن اي شيء ليجعل منها تهمة ، ولما تريد الإنكار على كذبه تجد ” الكف ” في اقل الحالات ينتظرك ، هذا غير المعاملة السيئة والتي تظن في غالب الاحيان انك بسجون النصيرية او بسجون غير المسلمين ، وهذا حقيقي وموجود وظاهر لكل مسجون سجن عند النصيرية وعرف طريقة الفاظهم ومعاملتهم مع الاسرى

أما معاملة امنيي جماعة الجولاني للنصيرية فينادوهم باسمائهم والقابهم أبو حيدر وابو عرب وغيره ويتم معاملتهم أجمل وأرقى معاملة بل وإنهم يحضروا لهم كل شيء يطلبونه من أكل ولباس ، بينما الاسير المدني او العسكري من المجاهدين يطلب ثياب فلا يعطوه فتجد احد السجناء المظلومين يتحنن عليك بقطعة قماش تستر بها جسدك .

وكان ممن التقيتهم في السجن احد المجاهدين القديمين وبعد اعتقال دام لاشهر من تحقيق وتعذيب منها الدولاب ومئات الجلدات حتى وصل به الحال لعدم مقدرته على المشي يتفاجئ بتهم الدعشنة والقتل …ثم بعد مدة يخرج من السجن بريئ بدون أي تهمة او اثبات والاصل كان خلافه مع شخص من كبار الامنيين في جماعتهم يدعى /أ.آ/وقد التقيت اكثر من شخص وحل عليه الظلم من قبل هذا الرجل التافه .

ولو أردت الحديث عن كل شيء لكتبت في مجلدات عن طوامهم .

أما بالنسبة لأساليب التعذيب :
في سجن ادلب المركزي تستيقظ في كل صباح على أصوات الصراخ وأصوات التعذيب وأقلها الضرب بما يسمونه ب ( الأخضر الابراهيمي) وهو عبارة عن أحد بواري تمديدات المياه الاخضر وهو يآلم بشدة ويسبب تسلخ الجلد ويترك مكان كل ضربة أثر لوقت طويل .

والغريب أنني وبعد خروجي من السجن وجدت فيديو لاحدى الاسيرات عند النظام تتكلم عن اداة تعذيب تسمى الأخضر الإبراهيم وهي نفس الاداة ولا أعلم من بدأ باستخدامها أولا ….

ثانيا الدولاب : وهو الأكثر استعمالا في التحقيق وأكثر ما يتم تعذيبه بهذا الدولاب يفقد أظافر قدميه من شدة الضرب بالاخضر الابراهيمي بالاضافة لتشقق الجلد ،

والتقيت مع أحد المسجونين الذي عانى من تسلخ في عظم الرقبة من الخلف وخروج أحد العظام للخارج بسبب شدة وطول وقت التعذيب بسبب الدولاب وايضا الشبح ، كنت أظن في البداية انه اسلوب عادي ولكنه في الحقيقة من اشد أساليب التعذيب لأنه يستعمل لفترات طويلة ، فتصور أنه يتم شبح الرجل لعدة أيام يتم انزالك فقط مرتين في النهار للطعام وقضاء الحاجة ، والصلاة في وقت قصير، ثم يتم الشبح من جديد ومرة ليلا وتنام وانت مشبوح ، بالإضافة للضرب أثناء الشبح .

أما ما يسمى بالتابوت فالحقيقة أنه أنواع ومسميات اي ليس بنوع واحد واشد ما سمعت عنه ولم اره هو التابوت الذي يتم فيه رص الشخص بشكل شديد وبوضع صعب جدا فيكون الشخص نصف واقف في التابوت مع وضع أحد الخدين على جهة والخد الثاني على الجهة الاخرى مع ربط اليدين بالكلبشة للخلف ثم يغلق التابوت وهو مصمم لكي يضغط على المسجون حتى تصبح عظام الشخص مشدودة جميعا وبعدها يتم الضرب بحديدة على التابوت من الخارج على الجهة الموجود فيها الرأس، مع التنويه ان ان التابوت من حديد فلك ان تتخيل أخي كم هو مقدار الالم للشخص الذي داخل التابوت .
بعض التوابيت مفتوح من الأعلى ويتم سكب الماء من الفتحة وساعة في هذا التابوت كفيلة بأن تعترف أنك من فجرت برجي التجارة العالمي وانك انت من قتلت نابليون بونابرت ، فكيف بمن يقبع داخل التابوت اكثر من يوم .

واكثر شخص التقيته تم وضعه في التابوت كانوا قد وضعوه من الساعة ال ٥ صباحا حتى اليوم الثاني الساعة ١ بعد منتصف الليل، مع ان الوقت كان في رمضان وهذا الاخ بعد ان خرج من التابوت ففي الايام الاولى كان غير قادر على الحركة او الأكل او حتى الدخول للخلاء ، فقد كان بوضع المشلول تقريبا فاقد للحركة والكلام ، وبعد تعافيه بعد حوالي ٢٠ يوم احضروه الينا في الجماعية كان غير قادر على رفع يديه الى فمه للاكل فكان يضع الطعام في يديه وينزل براسه لياكل مع جرح شديد بيديه حيث ان الكلبشات قد دخلت حتى نخرت في العظم بالاضافة لتشوه وحرق في الوجه بسبب ان وجهه كان ملاصق لجدار التابوت الحديد ومع التعرق والوقت والضرب اصبح وجهه محروقا .
بعد هذا كله يخرج هذا السجين بعد شهر من السجن ببراءة دون اثبات اي شيء عليه .

وحدثني بعض الشباب داخل السجن عن شخص من عوام المسلمين تم اتهامه بسرقة اموال من الهيئة، وضع في التابوت حتى تم كسر العمود الفقري وأصبح مشلولا .
ثم بعد أسبوع فقط من سجنه خرج من السجن ببراءة وتم الإعتذار له من قبل ادارة السجن ، فماذا يفيد الاعتذار بعد ان فقط احاسيسه ولم يعد قادر على الحركة طيلة عمره ، حسبنا الله ونعم الوكيل.

وايضا التقيت باحدهم قال لي انه بقي في المنفردة ل ٩ أشهر وتحدث عن اساليب تعذيب غريبة – ورأيت بعضها على جسده – ولا اود ذكرها لعدة اسباب .

واحد اساليب التعذيب هو وضع السجين في منفردة لا تتجاوز المترين بمتر وقطع الضوء عنه بشكل كامل فتاكل وتشرب وتصلي وتقضي الحاجة دون ضوء وكأنك داخل قبر لا ترى ولا تسمع .

ومن المخيف اني التقيت مع شخص جلس بدون وضوء ل ٢٨ يوم واخر لحوالي الشهرين !!!!!!!!
الاول كان بريئ من اي تهمة والثاني لانه سرق من احد عناصر الهيئة ، وبعيدا عن التهمة اين دين الاسلام من ذلك.

هناك في السجن من يطلب تبيين تهمته منهم شيخ كبير في السن اخذ يبكي ويصرخ لكي يتم التحقيق معه لانه لاكثر من شهرين لا يعلم ما هي تهمتته ثم خرج بعد شهر مع اعتذار

الحقيقة ان من أعظم الامور فب سجون الهيئة عدم معرفة مدة الحكم وان تم حكم الشخص لا يتم تخباره حتى نهاية المحكومية وهذا ظلم عظيم .
بالاضافة لعدم اعطاء حق الزيارة كما يجب.

هذا كله بالاضافة لقلة الماء والطعام وسوء نوعه وحدث ولا حرج عن الدواء المتهي الصلاحية والفاسد غير صالح للاستعمال .

ومن اشد المحن التي يتعرض لها من يدخل سجون الهيئة هو وباء جلدي متتشر داخل تلك السجون فمن يدخل لعدة ايام معرض لهذا الوباء وهو مرض جلدي يسمونه في السجن الحزازة وعو ليس حزازة والجرب .
ومن يخرج من السحن يحتاج لعااج ل ٥ اشهر اقل شبء ليتعافى منه او ينتقل لاهله واولاده وانا اصبت به ومازلت ويوجد اخوة خرجوا منذ أكثر من سنتين ومازال هذا المرض ينهش من جلدهم وهو معدي بشكل شديد ، رغم هذا لا يتلقى من هم داخل السجن العلاج المناسب .

وفي النهاية، السجين داخل سجونهم وان كان سارق او قاتل او كافر فهو يتعرض للظلم لانه يحكم عليه بغير ما انزل الله.

هذا مختصر لما عندي …
اللهم فرج عن اسارى المسلمين في كل مكان
والحمد لله رب العالمين

 

بقلم :سجين 

واعتذر عن كتابة الاسم خوفا من الاعتقال مرة اخرى .

..

مؤسسة بيان للإعلام الإسلامي