الشيخ أبو يحيى الجزائري

#جديد 🔷️توضيح مهم للشيخ المجاهد أبي يحيى الجزائري حفظه الله

شارك

 

بسم الله الرحمن الرحيم

🔷️توضيح مهم

 

لم أقل أبدا أن المعركة في حماة محرمة، ومن نسب لي ذلك فهو خاطئ، ومن يقاتل في سبيل الله دفاعا عن دينه وعرضه في أي مكان فلن يضيع الله أجره، قال تعالى:” والذين قُتلوا في سبيل الله فلن يُضلَّ أعمالهم، سيهديهم ويصلح بالهم ويدخلهم الجنة عرَّفها لهم”

ولتكن نيتنا إعلاء كلمة الله لأن”الأعمال بالنيات”

والواجب على كل المسلمين عموما وعلى كل أهل منطقة خصوصا أن يدفعوا الصائل الذي يهاجمهم، وليتعاهدوا على أن قتالهم دفاعا عن دينهم سيستمر حتى تحرير كل المناطق وإقام شريعة الله فيها، حتى لو اتفقت الدول العلمانية على وقف القتال فجأة أو أرادت تحكيم قوانينها العلمانية فلن يبالوا بأوامرهم وسيضعون هذه القرارات تحت أقدامهم بإذن الله،

وقلت لبعض الإخوة المجاهدين نستعين بالله ونفتح عمل ضد النظام في محور آخر كنا نرصد فيه من قبل، لأن الكفاية في محور حماة قد حصلت والحمد لله،

وقد وفقنا الله لمشاركة المجاهدين للصد بكبينة ونكَّل الله بالذين كفروا هناك،

وقد كنا نصد بجبل شحبحو لما كان العدو يداهم ويهجم، واتخذ الله منا شهداء نحسبهم، لأهمية ذلك المحور ودفاعا عن المسلمين،

ونرى العمل على مناطق النصيرية والروس أنفع للمسلمين والمجاهدين وأضر على الكافرين والله أعلم، وتكثيف الضرب عليهم سيكسرهم أو يجبرهم على وقف الطيران الذي يقصف المجاهدين والمسلمين بإذن الله،

والحكمة تقتضي أن نفتح محاور متنوعة تشتت العدو متوكلين على الله وحده مستعملين للمبادئ العسكرية التي أمر بها القرآن والسنة

كمبدأ “وما النصر إلا من عند الله”
ومبدأ “وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله “
ومبدأ “وخذوا حذركم”
ومبدأ “ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم “
ومبدأ “فقاتلوا أئمة الكفر”
ومبدأ “الحرب خدعة”
ومبدأ “ألا إن القوة الرمي “

اللهم إنا نسألك الهدى والسداد

اللهم وفقنا لكل خير واصرف عنا كل شر ويسر أمر المجاهدين لما تحب وترضى
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين

كتبه أبو يحيى الجزائري
الاثنين ٢١ شوال ١٤٤٠